مستقبل القدس وعملية التسوية السلمية

فصل في كتاب: القدس، دراسات في التاريخ والسياسة، مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، 2010 


pub_Jerusalem.jpg


يدرس هذا الفصل دراسة كيف أدت القدس لفشل العملية التفاوضية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويحاجج الفصل أنّ موقف الإسرائيليين من القدس لم يكن أبداً موقفاً واحداً غير متغير، وأنّه كانت في الماضي مناسبات وافق الصهاينة فيها على تقسيم فلسطين، مثل العام 1937ـ وحتى العام 1947، واستعرض الفصل المواقف السياسية أثناء حربي 1948 و 1967، ثم مفاوضات أوسلو، ومفاوضات الوضع النهائي 2000- 2001. كما عرض تغيّر مواقف الأحزاب الصهيونية من القدس، وكذلك المواقف الشعبية خصوصا من خلال تحليل عدد من استطلاعات الرأي. ويذكر الفصل أنّ القدس بقدر ما تجسد صراعا فلسطينيا – يهوديا، بقدر ما هي تجسيد للاستقطاب والخلاف اليهودي – اليهودي، خصوصاً بين العلمانيين والمتدينين. كما عالج الفصل المواقف السياسية الفلسطينية، في المفاوضات، أو واقع المقدسيين داخل المدينة ومواقفهم المختلفة. 


عرض الناشر