"حراك" الضفة الغربية في سياق حرب غزة 2014

لا يتوقف الحديث في الأوساط الفلسطينية عن "انتفاضة" في الضفة الغربية، إذ بينما كانت الهجمات الإسرائيلية وعمليات المقاومة تشتد في قطاع غزة، كانت فضائية "فلسطين اليوم" التي حصلت على نسبة مشاهدة عالية في أثناء حرب غزة التي بدأت في 8 تموز\ يوليو 2014، تضع بشكل دائم على زاوية شاشتها عبارة "الضفة تنتفض"، كما كثر الحديث عن الانتفاضة، بل إنّ رئيس الوزراء الفلسطيني السابق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، قال في 23 حزيران\ يونيو 2014، أي قبل "الحرب" الأخيرة "إن ما يجري في الضفة هي الانتفاضة بعينها، وأن الانتفاضة انطلقت، وأن غزة المحاصرة ليست بعيدة عن صناعة الأحداث الكبيرة".

في المقابل وعلى الأرض يبدو أنّه ليس ثمة تصاعد وتواتر للأحداث يشير إلى حراك شعبي له ديمومة، ويصل إلى حد الاشتباك اليومي مع الاحتلال، ويمكن القول معه أنّ الوضع ينضج للوصول لانتفاضة أو مواجهة شاملة مع الاحتلال. 

يستعرض هذا المقال أهم المعطيات والمحددات التي تَحكُم إيقاع الحَراك الشَعبي الفِلسطيني في الضّفة الغربية، سواء التي تؤدي إلى توسعة وزيادة هذا الحراك، أو تعيقه، ويحلل أشكال وأنواع وشدة الحراك. 

مجلة الدراسات الفلسطينية - خريف 2014

 

المقال كاملا